مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بنات بالزقازيق

مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بنات بالزقازيق


    الحدائق واهميتها وانواعها

    شاطر

    سليمان المحروق

    عدد المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 15/07/2011
    العمر : 61
    الموقع : salem00022@yahoo.com

    الحدائق واهميتها وانواعها

    مُساهمة  سليمان المحروق في الجمعة سبتمبر 23, 2011 12:55 am

    الحدائق وهميتها

    الحدائق هي جنات الله في أرضه.. يتمتع بها الناس ويرفهون فيها عن أنفسهم .. ويهرعون إليها كلما ضاقت صدورهم أو تعبت أعصابهم فيجدون في رحابها وتحت ظلال أشجارها الراحة والهدوء ويشعرون فوق مروجها ومسطحاتها الخضراء وبين أزهارها وورودها بعظمة الخالق سبحانه وتعالى ويتأملون في بديع صنعه .
    وتعتبر الحدائق من الناحية الصحية الرئات التي تتنفس من خلالها المدن ، وزيادة مساحة الحدائق تعني البيئة الصحية للإنسان والفن الراقي والذوق الرفيع للشعوب ، كما أنها تعلم الإنسان النظام وتدعوه إلى احترام قدرة الخالق فيما خلق بالمحافظة على ما بها من نباتات، كما أنها تساهم بقدر كبير في توطيد الروابط الاجتماعية بين الناس حيث يتلقون ويتعرفون بها على بعضهم.
    وتقوم الحدائق بوظيفة أساسية في تجميل المدن ، إذ أنها بما تحتويه من نباتات مختلفة الأشكال والألوان ومن مناظر جمالية مثل النافورات والبرك والأقواس وغيرها تعمل على تجميل المواقع التي تحيط بها وتجذب الأنظار إليها .
    وتزداد أهمية التشجير على جوانب الطرق وفي المتنزهات والحدائق يوماً بعد يوم وإن هذه الأهمية تختلف باختلاف الأقاليم المناخية ، وتأخذ موقعاً ممتازاً في تخطيط المدن في البلاد الجافة وشبه الجافة والتي تشكو من ارتفاع درجات الحرارة والعواصف الرملية والترابية .
    ويلاحظ أن استعمالات الأشجار في البلاد والمدن تتركز خاصة في استعمالات للقيم الجمالية والسلوكية والفنية (العمارة المنظرية) ، ولو أن هذه القيم مهمة إلى درجة كبيرة إلا أنه يمكن استعمالها بشكل بنائي أو معماري لإنشاء أو تحديد المساحات الخارجية أو لعمل ستائر نباتية لحجب بعض المناظر غير المرغوب فيها .
    كذلك فإن للأشجار كثيراً من الوظائف الهندسية مثل مقاومة عوامل التعرية والتلوث الجوي وتخفيف حدة الوهج عن الأعين في الضوء الشديد وخاصة في فصل الصيف .
    وفي الوقت نفسه فإن للأشجار وظائف مناخية فلها تأثير ملحوظ على المناخ المحلي لأنها تعمل على الحماية من الرياح والأمطار ولفحات الشمس القوية ، وتمتص غاز ثاني أوكسيد الكربون وتنتج الأكسجين فيتحسن بذلك جو البيئة .. وتعمل على تلطيف الجو وتنظيم حرارته وزيادة رطوبته بالأماكن الجافة ، وتبعث بالظلال التي تُعرف قيمتها في البلاد الحارة ، وتسبب النسمة الحانية في أيام الصيف التي لا يتحرك فيها الهواء ، كما أنها ترشح الهواء من الأتربة العالقة والغازات الضارة ، وكذلك تعمل منها أحزمة خضراء كمصدات للرياح والعواصف الرملية التي تهب على المدن فتقي سكانها وحيواناتها ونباتاتها من آثارها السلبية . بالإضافة أنها تمتص كجزء كبير من ضوضاءالمدن.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 4:07 pm